سبب تذمر و انسحاب الطلاب من برنامج نقل خبرات الملتيميديا لمدينة الملك عبد العزيز – الجزء الثاني

أولاً نشكر الأمير تركي بن سعود لاهتمامه بمحاولة نقل الخبرة في مجال الملتيميديا للسعودية و محاولة تصدر مبادرة الملك عبد الله لإثراء المحتوى العربي. و نأسف لانسحاب البعض منا للبرنامج لظروف قاهرة.

بعد النقاش الذي دار في التدوينة السابقة نستطيع الفهم أن كلا فريق النساء و فريق الرجال أسبابهم للتذمر من البرنامج و لذلك لنفصل الأسباب لكل الفرق للتوضيح

الأسباب الكبرى لتذمر فريق الرجال لتطوير الألعاب – و بعض فريق الرجال للرسوم ثلاثية الأبعاد:

  • تغيير التدريب من الفترة المسائية للفترة الصباحية بعدما و اضطرار الكثير للاستقالة من أعمالهم.
  • تأخير التوظيف للمتميزين الموعود و تضارب المعلومات و عدم وجود خطة واضحة للتوظيف مما سبب ضغط نفسي كبير للمتزوجين و المحترفين الذين شعروا باستغلال البرنامج لهم و لجهودهم لأغراض إعلامية. و ذلك جعل بيئة التدريب بيئة عدائية و خالية من الحماس.

الأسباب الكبرى لتذمر فريق النساء لتطوير الألعاب:

  • تدني مستوى التدريب و عدم اعتناء المدربات بالنساء المتدربات و إعطاءهم العناية المطلوبة.
  • عدم وجود مترجمات ذوو خبرة تقنية.

ونرى في النهاية أن الرجال لم يتذمروا من التدريب و ذلك لأن لهم خبرة سابقة طويلة في تطوير البرمجيات بشتى أنواعها و عدم اعتمادهم على التدريب أصلاً للتعلم. و نرى التذمر من وعود التوظيف المتأخرة و عدم الشفافية الإجراءات التي تجري في الخفاء للتوظيف. أرى سبب ذلك يرجع للضغوط الاجتماعية و النظامية على الرجل ليكون مصدر دخل للعائلة و ضغوط المجتمع للرجل ليكون ناجحاً في مقر عمله مما أدى لعدم الرضى.

و لكن عندما نرى فريق النساء فنرى أن التوظيف ليس من الأولويات لهم لقلة الضغوط الاجتماعي و النظامية على المرأة لتكون مصدر دخل للعائلة و عدم كون الوقت للتوظيف أمراً مصيرياً كما هو للرجل (في نظري و قد أكون مخطئاً). و لكن النساء يعانون من قلة المستوى في التدريب و عدم وجود المترجمات.

نرجوا أن هذه المعلومات ستكون مصدر تطوير و تحسين للتدريب من الآن فصاعداً و تكون سبباً لنجاح البرنامج قبل فوات الأوان

سبب تذمر و انسحاب الطلاب من برنامج نقل خبرات الملتيميديا لمدينة الملك عبد العزيز

كما يعلم البعض فإني أنسحبت من برنامج الملتيميديا لمدينة الملك عبد العزيز الُمدار من قبل حاضنة بادر لتقنية المعلومات. كما انسحب من البرنامج معظم المتدربين في قسم تطوير الألعاب للرجال فلم يبقى هناك إلا شخص واحد، و انسحب من برنامج الرسوم المتحركة من الشباب المرموقين و أصحاب خبرات فائقة مثل عادل السلمان الذي تدرب في ماليزيا و علاء المكتوم الذي تميز و زادت شعبيته بعد فلمه إرهاب الشوارع.

قامت مدينة الملك عبد العزيز بخدمة قد يراها الناس – و أنا كنت من ضمنهمنبيلة و ذلك باستقطاب أحد أكبر شركات الإنتاج الترفيهي في اليابان لنقل خبراتها في إنتاج الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد و في تصميم الألعاب الإلكترونية. فبعد إعلانهم للبرنامج رميت بنفسي لخدمة وطننا و خدمة ما أظن أنه ما سخرني له ربي في هذه الأرض، و صمدت لمدة ستة شهور من الضغط النفسي و من العطالة عن العمل و المشي في ممر مظلم لم أعرف نهايته. فوصلنا لنهاية التدريب المبدئي. ثم حضرنا حفل تخرج المتدربين و اتضح لي أخيراً أن المشروع لن يصمد طويلاً و سيكون مصيره مصير معظم مشاريع هذا البلد الذي تصرف له الملايين و لا ينتج عنه أي شيء ملموس.

سأذكر بعض ما أظنه من الأسباب التي أدت و ستأدي لفشل البرنامج في المستقبل:

  • في البداية البرنامج كان هناك سوء تنظيم و استعداد واضحين حيث أن البرنامج كان من المفروض ابتداءه في شهر مارس 2010 و لم يبدأ فعلياً إلى في آخر شهر ابريل، مما سبب لي شخصياً شهرين من العطالة.
  • في الأيام التي سبقت بداية البرنامج كانت هناك أمور غير واضحة من ضمنها سياسات التوظيف و قد تم رد الإدارة عليها و قد تم نشر بعض ردودهم و لكنها لم تكن ردود مرضية و لكنني رضيت بها شخصياً إيماناً بمصداقية مدينة الملك عبد العزيز. تستطيعون معرفة التفاصيل في تدوناتي السابقة.
  • قام عدة من المتدربين الرجال في قسم تطوير الألعاب من الإيمان بوعود البرنامج و قاموا بالتنازل عن وظائفهم الاحترافية في تطوير البرامج للقوات الجوية في سبيل متابعة أحلامهم و نفع وطنهم مع العلم بأن عليهم قروضاً و أطفالاً و زوجات ليعيلوهم.
  • قام البرنامج باتباع سياسة ذل المتدربين و تذكيرهم دائماً بفضل البرنامج عليهم كلما سأل الطلاب عن سياسة واضحة للتوظيف، و اتبعت الإدارة سياسة احمدو ربكم“.
  • كان هناك تأخر واضح من البرنامج في تدبير الأمور و كان هناك تذمر كبير من المدربين اليابانيين من بطء الإجرائات في البرنامج و من ضمنها إعداد مركز البيانات الخاص بالتدريب و توفير المترجمين.
  • قام البرنامج بكسر كثير من وعوده من بينها وعود بتوفير الإفطار و الغداء كل يوم، و عندما أبدت متدربة من المتدربات رأيها بخصوص الشخص الذي قام بهذه الوعود في المنتدى الذي خصصته للبرنامج هددها البرنامج بالفصل.
  • قام البرنامج بالاهتمام بالدرجة الأولى بالظهور الإعلامي و جلب الزوار للبرنامج و جعل أولويات الطلاب و حالتهم النفسية مهمشة ودليل ذلك تحدثهم عن البرنامج و كأن شيء من المشاكل التي ذكرت لم تكن.
  • كان للقبول في البرنامج معايير و متطلبات و لكن تم قبول الكثير في البرنامج و خاصة في قسم النساء مِن مَن لم تنطبق عليه المعايير مما أدى إلى تكدس فصول النساء و تدني مستوى التدريب و ذلك لتدريب المتدربين على أساسيات كان من المفترض على المتدرب معرفتها مسبقاً.
  • أخيراً قام البرنامج بالتلاعب بمشاعرنا و مستقبلنا بعدم صراحته عن وضع التوظيف حيث تم تأجيل الإفصاح عن أي معلومات متعلقة بالتوظيف، و لكن بعض الأخبار وصلتنا في بداية البرنامج من الإدارة أن التوظيف سيكون على السلم الوظيفي الحكومي ثم تذبذبت الأخبار بشكل غير رسمي في الست شهور التي قضيناها في البرنامج حيث تم إعلامنا لاحقاً بأن الوظائف ستكون على الشريك الياباني و سيتم دفع الرواتب من قبل المدينة، علماً بأن أي معلومات لم تكن تكتب ورقياً و إنما شفهياً فقط و ذلك ليتهربوا من الالتزامات. ثم تم قبل رمضان الأخير ٢٠١٠ إعلامنا رسمياً بأن التوظيف سيكون لحوالي ٤٥ شخص و سيكون في الأسبوع الأول بعد الإجازة الموافق ٢٥ من شهر أكتوبر ٢٠١٠. و لم يكن غريباً بأن البرنامج طلب منا الصبر لأسبوعين آخرين حين حان الوقت بعد رمضان، و ذلك إلى يوم تخريج المتدربين من برنامج التدريب المبدئي في ١٣ أكتوبر ٢٠١٠. في هذه الأثناء قام الطلاب المتدربين في قسم الرجال لتطوير الألعاب بإعطاء هذا التخرج كآخر فرصة للبرنامج بأن يوفر المعلومات مشفية عن التوظيف. و في يوم التخرج برر البرنامج تأخرهم في التوظيف بقلة استعدادهم و تورطهم بالموضوع و و حاولوا إخفاء ذلك بإلقاء اللوم على المعاملات الحكومية ثم حاولوا رفع معنويات الطلاب بتأكيدهم بأنهم توصلوا إلى حل و سنراه في الأشهر القادمة، و عندما سئلوا عن الحل صدم الطلاب بأن الرد كان على شكل هذا ليس من شأنكم لتعرفوهو حينها أعلن طلاب تطوير الألعاب الرجال انسحابهم من البرنامج.

تراكم كل هذه النقاط جعل المتدربين بلا روح و لا حماس كما كانوا في بداية مشوارهم و قد خيم الإحباط على على معظم الطلاب. و قد اشتكى النساء كثيراً من تدني مستوى التدريب، و عدما سألت المدربات عن السبب كان ردهم هو تكدس الفصول بمستويات مختلفة من الثقافات و كان من الصعب اعطائهم الجميع العناية التي يحتاجونها.

كان السبب الأول للانسحاب هو تلاعب البرنامج بنا و ليس عدم توفير الوظائف لنا. فلم يكن لنا مانع من البقاء في البرنامج لو كان المسار أمامنا واضحاً، فلم يسمح لنا للتخطيط للمستقبل و وضع عوائل المتزوجين في مأزق. و عندما حاولت شخصياً من محاولة إيجاد عمل ليلي جاءت معظم محاولاتي بالرفض لكوني جامعياً و لا يقبل لي بالعمل في وظائف ليلية over qualified. كنت عالة على أهلي و مجتمعي و كنت مصدر قلق كبير على والدتي. أحمد الله على تخلصي أخيراً من الشبكة النفسية التي كنت بها. و ترقبوا مشاريع أخرى في القريب العاجل.

الصعوبات المعنوية التي واجهتها في صناعة الألعاب

الصعوبات المعنوية هي أكثر ما يعرقل صناعة ألعابي.

صناعة الألعاب ليست بالصناعة الجديدة كما يظن البعض فهي تقدم طبيعي لصناعة ألعاب الماضي، و قد يظن البعض أن عالم تصميم الألعاب هو للمبرمجين فقط أو للنوابغ و الحقيقة هي أن صناعة الألعاب ككرة القدم فهي تعتمد على فريق عمل متجانس يحتوي على المبرمجين و الكتاب و فلاسفة، و هذا ما قد يضعف الإنتاج المحلي من الألعاب بحيث يفضل الكثير العمل بمفردهم، و هذا ما يتعبني كثيراً حيث أنني إلى الآن لم أجد الفريق المناسب و المتناسق معي. لا تفهموني خطأ فإني وجدت الكثير من الماهرين و لكنني لم أجد من أستطيع العمل معه لإثني عشر ساعة متواصلة مثلاً.

كان عدم وجود صناعة للألعاب في المنطقة العربية و عدم وضوح مستقبل التخصص هذا و ابتعادي عن السوق المحلي بسبب الابتعاث من اسباب عدم تركيزي على صناعة الألعاب السنوات الأولى في الجامعة. و لكني وجد زميلاً لي في الجامعة في آخر أيامي هناك و أكتشفت تناسقاً معه كفريق و لكن بعد فوات الأوان فلم أستطع الاستفادة كما يجب من التجربة لضيق الوقت المتبقي لي في الابتعاث، و قد تروا نتيجة تعاوننا في اللعبة الصغيرة Frat Zombies.

و بعد رجعتي من الابتعاث وجدت أن السوق في أمس الحاجة لصناعة الألعاب و المجال مفتوحاً و يستحق الاستغلال، و لكن محاولة تكوين علاقات و فرق عمل جديدة كان صعباً بعض الشيء فكل من هو مهتم في المجال قد كون لنفسه فريق عمل مع زملاء جامعته المحلية و كل من هو متفرغ لا أتناسق معه بتاتاً. و ما زاد الطين بلة اضطراري لتعلم الكثير من التقنيات و انشغال وقتي بخارج الدوام و ابتعادي عن تقنيات الألعاب. و لذلك كانت مبادرة مدينة الملك عبد العزيز و دورتهم التدريبية التي ألتحق بها حالياً و قد تكلمت عنها سابقاً نفحة حياة في أمام طريقي المظلم، و لكن لا يزال الطريق وعراً و الطريق المظلم يزداد ظلمة و نفحة الحياة تقارب على الاختفاء، و الدعم المعنوي حولي في انحدار و حدث و لا حرج عن العار الذي سيصيب أهلك عندما يعلم ما حولهم أن ولدهم في سن الزواج ليس موظفاً و يكرس طاقاته لصنع ألعاب للأطفال”، يصعب لبعض الناس تفهم أن للشخص التخلي عن بعض أركان الحياة في سبيل فعل ما أنت مقتنعاً بكونه رسالتك في الحياة الدنيا.

لا أبحث عن حجج لتأخري في إنتاج الألعاب و لكني أحاول تدوين ما مررت به و ما قد يمر به غيري في المستقبل من المطورين. أدعوا لله بأن يغير الظروف لي و للجميع في سبيل صناعة الألعاب المحلية.

الى العمل على الفيروسات الخيال.

, 2006“The Effects of New Media on the Saudi Arabian Society”

كان هذا بحث جمعته و كتبته في سنه 2006 في الجامعة. أنوي تجديده قريباً باحصائيات جديدة. أرجوا ذكر المصدر عند الاقتباس منه أو من أي المصادر التي ذكرتها.

Living in Saudi Arabia before moving to the USA allowed me to observe the Saudi society, and how they reacted to the introduction of some new media technologies. I will start by mentioning some stories about how the Saudi society came to adopt some technologies in the past. Afterwards, I will explain some old social trends that are disappearing due to the introduction of some new media technologies. Finally, I mention, in a little detail, how the Saudi Arabian society adopted some new technologies, and how it’s creating new trends and structure.

Early adoptions of Technology in Saudi Arabia

When the bicycle was first introduced, for example, it was resisted and was called “the horse of Satan”. It continued to be resisted to an extent that in the 1960s a person required a permit to even ride a bicycle in public. That kind of “fear” of technology could be considered “normal” if it was filed under the natural human resistance to change. It can be compared to how Americans reacted to the introduction of electricity, and further down the line, the telegraph. (Czitrom)

TV was first introduced by King Faisal in the 1960s. The royal family found it was necessary to keep the nation united, as well as help in its path to modernization (Kraidy) during 1991, I remember the introduction of satellite TV into the Kingdom. Before 1991, Saudis were limited to watching two government controlled channels, one in Arabic and the other in English. Some coast cities might get neighboring countries channels, but they were filled with static. I remember the talks, debates and actions that some people took against satellites. In some conservative areas like Qaseem, some members of “The Commission for the Prevention of Vice and the Promotion of Virtue” took it upon themselves to take down the satellite dishes by sniping them on residential houses; this was caused by the fear of not having control over the new technology. This “fear” can be compared to the fear Americans felt in the 1880s from the spread of electricity.

“The introduction of mass media was fiercely resisted (in Saudi Arabia), especially photography, film and television whose visual nature is problematic because of the Qur’anic injunction against reproducing the human figure.” (Kraidy)

King Saud convinced Saudi Islamic scholars otherwise. With the argument that light is good, and that capturing light unchanged from the form that “GOD” created it, is good too.
The most important technological advancement that was introduced into the Kingdom, in my point of view, is the Internet. As an early adopter myself, I had access to the World Wide Web as soon as it was available in the country in 1999. With obstacles like expensive prices per hour and a conservative family, I was a regular web surfer. The Internet was not fully allowed in Saudi Arabia by conservative leaders until a monitoring and censoring system was fully functioning. The Internet differed from other media technology introduced into the Kingdom in the fact that conservative Muslims accepted it with enthusiasm as a tool for spreading Islam and spreading “good”. Probably the same way Christians in the United States believed that the telegraph should be used only to spread the gospel. Little did they know that this would also be a tool for social and government reform. (Czitrom)
A fact worth mentioning is that most Arabic satellite channels and networks are owned by Saudi businessmen. Another fact is that as of 2003, there are 21 functional ISPs as well as 1.6 million Internet users in Saudi Arabia.

Old social trends

The main difference between the Saudi culture and other cultures would be that every aspect of life depends on the total separation between males and females. Schools are separated as well as social life. The Commission for the Prevention of Vice and the Promotion of Virtue work day and night policing youngsters in shopping malls as well on the streets to make sure young people remain under control. This forced the hormonal youth to try to find creative ways of communicating and breaking social restrictions. One way that Saudi kids used to break social restrictions and flirt with the opposite sex, was with the use of pieces of paper where they dropped it in the path of another person of the opposite sex in a mall or a park, or this can also be done by flashing one person’s number through a car window (Aboud).
Newspapers in Saudi Arabia can only be established by royal decision. There are more than ten newspapers as well as several magazines that are distributed all over the world. To keep a publication up and running, it must follow the rules set by the government by not publishing stories that are sensitive. This usually happens by following the state run news TV channel. Any publication that violates these rules is to be punished by law.

New social trends with the emergence of new media

Bluetooth

With the introduction of new media, specifically Bluetooth cell phones, the young broke free from some of the social constraints. A young male doesn’t need to physically drop his number or come close to a girl to communicate. If you search Bluetooth devices through your own in a local coffee shop, you will be surprised by the amount of devices that are set to be discovered, and also by the names given to them. If you don’t know what that meant; Every Bluetooth has the option to set it to be discovered by other Bluetooth devices, and every device has to have a unique name. Once the phone is discoverable, messages can be sent to it from other Bluetooth devices, after confirming with the owner of the phone of course. Bluetooth became the official alternative to flirting. (Aboud)
“Using Bluetooth is much better than trying to throw the number to the girls through car windows, or in the shopping center,” said Rakan, a 20-year-old university student. “Through Bluetooth, I guarantee that the other party chose to accept my number or the file I sent. In other words, I don’t impose myself on anyone.” (Aboud)
It became a trend in Saudi youth to use camera phones to share photos, movies and other media. Teenagers are also competing with one another to get the latest photos and the latest music as well. (Aboud)
If you really think about all of these technologies, it’s hard to imagine how can this technology really effect mass society. Camera phones as well as Bluetooth equipped devices manage to create such an effect through the Internet, and the integration of these devices with it. This allowed pictures, movies, audio to be mass distributed all over Saudi Arabia.

Cell phone Cameras

The introduction of Camera Cell phones also raised some controversy, since it came with a fear of taking photos of women without their knowledge or against their will. There was a ban on camera phones for quite sometime in 2004, only to be lifted after it was found that the market is already saturated with them, and how easy it is to get one through the black market. (Akeel)

Blogging

The bigger effect of the Internet on the Saudi society came through the rise in popularity of Blogging. Some young as well as some older Saudis started speaking freely on websites where entries are made in journal style and displayed in a reverse chronological order (Wikipedia.com). Blogging took off in 2000, according to Rasheed Abou-Alsamh, a Saudi journalist. The list of bloggers is expanding too, and some of them are gaining popularity. ‘http://saudiblogs.blogspot.com/‘ has a list of most Saudi bloggers, and it is also used to organize meetings between bloggers and post announcement.
Men and women are participating in the blogging phenomenon. There are estimation of over 600 Saudi blogs now, Arabic and English, male and female written, liberal and conservative. (Hardy) Women in specific are benefiting from the blog craze in Saudi Arabia. ‘http://saudiarabiawomenrights.blogspot.com/‘ is a blog created specifically to discuss women rights in Saudi Arabia; petitions as well as letters to the king have been posted and signed by multiple Saudi women. Blogs have also been tackling a lot of social issues indirectly too. For example, a meeting was arranged between Saudi bloggers, but the invitation was to male bloggers only, due to restrictions of culture. Some women bloggers replied asking for a way to make it happen, but no plans were made yet. (Schwartz)
Examples of some of the Famous bloggers are Ahmad Al-Omran for his blog Saudi Jeans ‘www.saudijeans.blogspot.com‘; he is famous for blogging in English. An anonymous female blogger who goes by the name Mystique says “I want to remain anonymous,” she says, adding that only a small group of friends know her real identity.” Her blog is considered by a lot of Saudis to be outspoken. Both bloggers mention that they get both hate-mail as well as praise from members of the Saudi society.
As we can see that Blogging is having a very liberating effect on the Saudi community, where people found themselves able to express one’s self and still maintain anonymity. Some, like Ahmad, started out anonymous, but then as he matured professionally, decided to go public. (OCSAB)

Government regulation

As I mentioned earlier, the Internet was not introduced to the Saudi public until a filtering system was introduced. All Internet traffic goes through a central location at King Abdul-Aziz City for Science & Technology. For more information on the blocking criteria, please refer to the supplemented document. In a study conducted by The OpenNet Initiative over three years, it was found that the filtering system focus was as followed: pornography (98% of these sites tested blocked in our research), drugs (86%), gambling (93%), religious conversion, and sites with tools to circumvent filters (41%). In contrast, Saudi Arabia shows less interest in sites on gay and lesbian issues (11%), politics (3%), Israel (2%), religion (less than 1%), and alcohol (only 1 site). (OpenNet)
Bloggers were not safe from censoring in Saudi Arabia. Ahmad, who was mentioned earlier, found his block blocked early 2006. Another female blogger by the name Saudi Eve, found her blog blocked, after she expressed her thoughts about sex and religion. (Hardy) Ahmad got his blog unblocked. I found it interesting that Ahmad was not just supported by liberal Saudi bloggers, due to the relatively liberal nature of his blogging, but by some conservative bloggers. Ahmad was also supported by OCSAB (The Official community of Saudi Bloggers); the block was lifted due to a petition made by OCSAB. (OCSAB)
The government has also created laws for the misuse of new media technologies such as camera phones. After an incident where two young Saudis filmed an assault on a 17-year-old girl by their driver broke out; prison for 3 months as well as a fine of 20,000 Saudi Riyals ($5,333) is the punishment now for distributing pornography using camera phones. (Ghafour)

The path to reform

I wanted to leave the reader with some words from Osama Al-Kurdi, a member of Saudi Arabia’s Consultative (Shura) Council, an important force for change in the Kingdom:
“I was speaking to a newly appointed ambassador of a European country in Saudi Arabia. And, when I learned that he was in Saudi Arabia 10 years ago as a number two man, I asked him, “What is the biggest difference you’ve seen in Saudi Arabia?” And, he said, “The media.” He said he couldn’t believe some of the issues that were being debated and discussed in Saudi media. I agree with him. I have been following what is being written and discussed in the media of Saudi Arabia. I really think that we are going places. The media in Saudi Arabia is going places. All the articles are quiet encouraging. The debate that is taking place, especially in the area of the municipal elections — because it’s a big thing now, of course — is very interesting.” (Al-Kurdi)
I think these words really show the progress that the Saudi society has made in the last 15 years. In conclusion, one must critically assess new media as a social mechanism and how new media has infinite resonating effects on the Saudi society.

Works cited

Aboud, Ghada. “Teenagers Sinking Their Teeth Into New Technology.” Arab News. 10 Feb. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=58778&d=10&m=2&y=2005>.

Akeel, Maha. “Camera Phones Legal But Individual Restrictions Apply.” Arab News. 10 Jan. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=57343&d=10&m=1&y=2005>.

Al-Kurdi, Osama. “The Dynamics of Economic and Commercial Reform: Near-Term Prognoses.” SAUDI-US RELATIONS INFORMATION SERVICE. 27 Sept. 2004. Saudi Arabia’s Consultative (Shura) Council. 30 Nov. 2006 <http://www.saudi-us-relations.org/newsletter2004/saudi-relations-interest-09-27.html>.

Czitrom, Daniel J. Media and the American Mind: From Morse to McLuhan. The University of North Carolina P, 1983.

Ghafour, Abdul. “Stiff Punishments Await Camphone Misusers.” Arab News. 16 Apr. 2005. Arab News. 30 Nov. 2006 <http://www.arabnews.com/?page=1&section=0&article=62206&d=16&m=4&y=2005&pix=kingdom.jpg&category=Kingdom>.

Hardy, Roger. “Saudi Arabia’s Bold Young Bloggers.” BBC News. 17 Oct. 2006. BBC. 30 Nov. 2006 <http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/6055382.stm>.

OpenNet. “Internet Filtering in Saudi Arabia in 2004.” OpenNet Initiative. 2004. OpenNet Initiative. 30 Nov. 2006 <http://www.opennetinitiative.net/studies/saudi/#toc1c>.

Kraidy, Marwan M. “Hypermedia and Governance in Saudi Arabia By.” First Monday. 25 July-Aug. 2006. American University. 30 Nov. 2006 <http://www.firstmonday.org/issues/special11_9/kraidy/index.html#note36>.

OCSAB. “The Official Community for Saudi Bloggers.” OCSAB. 30 Nov. 2006 <http://www.ocsab.com/>.

Schwartz, Stephen. “Blogging Saudi Arabia.” The Weekly Standard. 30 Jan. 2006. The Weekly Standard. 30 Nov. 2006 <http://www.weeklystandard.com/Content/Public/Articles/000/000/006/613tpofh.asp>.

مجتمع Z-Pad لتقييم و تغطية أخبار صانعي الألعاب الالكترونية

قام زملاء لي بنشر مدونتهم الجديدة لتغطية أخبار عالم الألعاب الالكترونية مأخراً و نظرة لوصول مستوى الموقع لمستويات مرتفعة أردت مشاركتكم بها.

http://www.Z-Pad.net

طريقة تقييمهم للألعاب ممتاز جداً و لا أرى أنهم فقط يتفرغون لترجمة المقالات و قد تلقوا مأخراً دعماً من الفيصلية في المملكة (الموزع المعتمد لplaystation في المملكة العربية السعودية) و كما قاموا بتلقي الدعم من موزعي شركات الألعاب العالمية المعتمدين في منطقة الخليج مما يجعل تقييمهم عالي المستوى.

الموقع لا ينتهي عند التقييم و الأخبار فقد سخروا امكانياتهم و ثقافتهم المرتفعة لتحليل بعض المشاكل و المواضيع التي تهم اللاعبين في وطننا العربي و السعودي خاصاً ككتابة مقالة تثقيفية عن كيف تقسم الألعاب حسب الفئة العمرية المناسبة للاعب كما قاموا بشرح بعض مشاكل اللاعبين مع الموزعين في المملكة.

ارجوا منكم القاء نظرة لهذا الموقع و أتمنى أن يعجبكم كما أعجبني.

بلاه بلاه بلاه – إرهاب الشوارع

أعجبني المقطع كثيراً و أشفى غليلي كثيراً و لكنه لن يسلم من نقدي الذي أتمنى أن يكون بناءً.

يقولوا أن غلطة الشاطر بعشرة و كلما كان العمل متقناً أصبحت العيوب الصغيرة أكبر لذلك تمنيت لو أنه ذكر أن من أسباب الحوادث هو جهل معظم السائقين بأنظمة السير و أن معظم السائقين يعتقد أن قيادته للمركبة بأسلوب همجي هو من حقه و هو أمر قانونياً بالكامل.

جزاك الله خير تراك طفيت نار كانت بقلبي من فترة طويلة.

الاسبوع الأول من التدريب في برنامج تطوير الألعاب من KACST و Badir بادر و Index

اليوم هو الأربعاء الثامن و العشرين من شهر أبريل الشمسي و هو أيضاً يمثل نهاية أول أسبوع في برنامج مدينة الملك عبد العزيز و بادر بالتعاون مع Index Holding للتدريب على الملتي ميديا.

Today is wednesday the 24th of april 2010, and its also the mark of the end of the first week of training that KACST and Badir is providing partnered with Index Holding in Multimedia.

وعدتكم بذكر ملخص عن ما فعلناه أسبوعياً و هذه هي البداية, إذ بدأ التدريب في يوم السبت الرابع و العشرين من شهر أبريل 2010, فقسمنا على غرفتي اجتماعات مؤقتة واحد لكل مسار لحين وصول الأجهزة و المعدات.

I promised to create a small summery of each week of training here, and here is the start. We started training on the 24th of April (the weeks start on Saturday here). We got divided to into 2 conference rooms, for each training path. The set up is temporary until all the equipments have been imported and labs have been setup.

اليوم الأول و الثاني
بدأنا التدريب في قسم تصميم الألعاب للرجال بتعرفنا على مدربينا (كين ايشي و شقيرو إنويي) ثم علي مبدأ تصميم الألعاب بتصميم القصص أولاً ثم تصميم لعبة لسرد هذه القصة, فبدأنا بتصميم قصصنا في اليوم الأول و في اليوم الثاني طورناها لتصبح لعبة.

في الجزء الثاني من اليوم الثاني قمنا بتعلم مبدأ ( انسخ و عدل ) في تصميم الألعاب حيث تنسخ الأفكار من لعبة قائمة و يقوم المطورين بتعديلها بناءً على النقاط الجيدة و نقاط الضعف لها, و قد قمنا بتقطيع لعبة ترافيان المشهورة و ذكر محاسنها و سيئاتها استعداداً لليوم الثالث.

First and Second days
we started the men gaming path course by meeting our teachers (ken Ishii and Shigeru Inoue), then we learned about creating stories first then create a game from it (story driven design). On the second day, we developed the stories in the first day into actual games on paper.

In the second half of the second day, we learned about the design approach of (copy and tweek), where games are copied then analyzed for its pros and cons, then altered and tweeked. We took the web game Travian, which is very popular around the world and especially in the MENA region, and we dissected its pros and cons.

اليوم الثالث و الرابع
في يومنا الثالث طلب منا بانفراد لتصميم لعبة مشابهة لترافيان بناء على مبدأ ( انسخ و عدل ) ثم قسمنا إلى فريقن و كانت مهمة كلاهما بناء لعبة جديدة خاصة لهم من هذه الأفكار, فاستغرق كلا الفريقين يوماً كاملاً لتصميم لعبتين على انفراد.

في اليوم الرابع قمنا بزيارة معرض جايتكس و تمكنا من رؤية شركة تحدي التي تقوم بتسويق و تعريب بعض الألعاب في المنطقة و قد تم تبادل روح المنافسة و التحدي بين بعضنا البعض (ساخر). في فترة اليوم الرابع الثانية قمنا بعرض ألعابنا للمدربين مع وجود السيد كاتسوشي.

قام “الفريق الأزرق” بعرض لعبتهم و قد لفت انتباهي قيام الفريق بمراعاة المبدأ الثلاثي في موازنة قوى القرى في اللعبة كما هي الحال في لعبة ( حجرة ورقة مقص ).

قمت بعد ذلك بعرض لعبة فريقي “قلوب من فضة”, لن أتكلم كثيراً عن لعبتنا لأني لا أريد إظهار تحيزي لها هنا و لكنها الأفضل بين الاثنين طبعاً (ساخر).

Tres and Quatro
on the third day, we started individually designing a game by using the copy and tweek method simular to Travian, then we advanced by creating two teams, each instructed to create a game based on our ideas. It took us a whole day to come up with our designs.

On the fourth day’ morning, we took ourselves to the GITEX convention and met with some members of a Dubai based gaming publishing company called “Tahadi” and we expressed our future game’s superiority to them. I am glad that gaming had its presence in GITEX. Sadly, that was the only exciting part of GITEX. On the second part of the fourth day, we presented our games to the amazing trainers we have, Katsushi-san was also there to watch.

The “Blue Team” presented their game first, and I was very impressed by the way they approached balance by using the trinity of (rock paper scissors) in their villages.

I presented my team’s game “Hearts of Silver”, which is also the name of the team, which I don’t want to talk about so I don’t show my bias opinion, but I do think the game rocks.

الخامس
في يومنا الخامس و الأخير في أول أسبوع للتدريب قمنا بمراجعة ألعابنا التي صنعناها من قصصنا في يومنا الثاني و قام كل متدرب بعرض لعبته, و في الفترة الثانية من اليوم اعطينا تعليمات بأننا سنقدم لعبتين لنصنعها في الشهور الأولى من التدريب, و بعد ساعات من العصف الذهني توصلنا إلى لعبة أعتقد أن لها مستقبل باهر و لها فرصة للتطوير المتدرج و للكسب التجاري الذي يتواءم مع طبيعة التدريب, و لكني أعيب اللعبة في كونها ذكورية بحتة حيث إني أردت أن أصمم لعبة أستهدف فيها ابنة أختي الصغير.

The Fifth
on Wednesday (the work week’s final day) we reviewed our story driven personal games we created on the second day and presented the to the trainers. In the second part of the day, we were told that we will be creating 2 games during the course of the first couple of months of training, and that we had to come up with 2 ideas for those games. After hours of brain storming, we came up with one game that could be iteratively constructed and it also had a decent business model, which is great since that’s the nature of our training. I wished we could have a less masculine game though, I want to be able to target my niece as a player.

وختام الأسبوع مسك
سنقوم في الأسبوع المقبل متابعة العصف الذهني للتوصل للعبة أخرى و أفضل لو كانت تستهدف الفئة الأنثوية حيث أنهم يقدرون بقريب من النصف من ألاعبين هذه الأيام, ربما يجدر بنا أن نترك تصميم اللعبة الأنثوية للإناث؟ هذا لا يهم و لنقم بتصميم بعض الالعاب و لنركل بعض المأخرات.

The final battle (of the week)
we will continue brain storming next week to come up with a second game to develop, and I really hope we could target females in it. Women are almost close to half of gamers nowadays as you might know. Maybe we should leave the design of that game to women? Nah, who cares who designs the games, lets kick some butts.

اشكر الجميع من من قام بإنجاح هذا البرنامج و اشكر المدربين و المتدربين من الإناث و الرجال في كلا المسارين و اشكر تفاعلهم في المنتدى الغير رسمي للبرنامج, و أترككم ختاماً مع بعض الصور من كلا المسارين التي التقطت أثناء التدريب.

Thanks to everyone that helped in developing this program and thanks to all the trainers and trainees, men and women, and to everyone who is contributing to the unofficial forum. I will leave you now with some pictures taken during our training.

سلسلة تقارير عن تجربتي في تدريب بادر- الاسبوع القادم

ابدائاً من الاسبوع المقبل تأقوم بكتابة سلسلة جديدة على شكل تقارير شبه اسبوعية عن يومياتي في تدريب بادر.

ارجوا الجميع الترقب و أن تحوز على اعجابكم.

مستجدات برنامج التدريب من بادر و Index

نقطتين:

  • التسجيل بالبرنامج التدريبي لا يزال مفتوحاً للرجال خلال الاسبوع (10 مارس – 14 مارس 2010)
  • افتتحنا منتدى للنقاش للمنتسبين للبرنامج, الرجاء ابداء آرائكم و مدخلاتكم لي لتطويره لاحتياجاتكم. (http://forum.indiesaudi.com)