الصعوبات المعنوية التي واجهتها في صناعة الألعاب

الصعوبات المعنوية هي أكثر ما يعرقل صناعة ألعابي.

صناعة الألعاب ليست بالصناعة الجديدة كما يظن البعض فهي تقدم طبيعي لصناعة ألعاب الماضي، و قد يظن البعض أن عالم تصميم الألعاب هو للمبرمجين فقط أو للنوابغ و الحقيقة هي أن صناعة الألعاب ككرة القدم فهي تعتمد على فريق عمل متجانس يحتوي على المبرمجين و الكتاب و فلاسفة، و هذا ما قد يضعف الإنتاج المحلي من الألعاب بحيث يفضل الكثير العمل بمفردهم، و هذا ما يتعبني كثيراً حيث أنني إلى الآن لم أجد الفريق المناسب و المتناسق معي. لا تفهموني خطأ فإني وجدت الكثير من الماهرين و لكنني لم أجد من أستطيع العمل معه لإثني عشر ساعة متواصلة مثلاً.

كان عدم وجود صناعة للألعاب في المنطقة العربية و عدم وضوح مستقبل التخصص هذا و ابتعادي عن السوق المحلي بسبب الابتعاث من اسباب عدم تركيزي على صناعة الألعاب السنوات الأولى في الجامعة. و لكني وجد زميلاً لي في الجامعة في آخر أيامي هناك و أكتشفت تناسقاً معه كفريق و لكن بعد فوات الأوان فلم أستطع الاستفادة كما يجب من التجربة لضيق الوقت المتبقي لي في الابتعاث، و قد تروا نتيجة تعاوننا في اللعبة الصغيرة Frat Zombies.

و بعد رجعتي من الابتعاث وجدت أن السوق في أمس الحاجة لصناعة الألعاب و المجال مفتوحاً و يستحق الاستغلال، و لكن محاولة تكوين علاقات و فرق عمل جديدة كان صعباً بعض الشيء فكل من هو مهتم في المجال قد كون لنفسه فريق عمل مع زملاء جامعته المحلية و كل من هو متفرغ لا أتناسق معه بتاتاً. و ما زاد الطين بلة اضطراري لتعلم الكثير من التقنيات و انشغال وقتي بخارج الدوام و ابتعادي عن تقنيات الألعاب. و لذلك كانت مبادرة مدينة الملك عبد العزيز و دورتهم التدريبية التي ألتحق بها حالياً و قد تكلمت عنها سابقاً نفحة حياة في أمام طريقي المظلم، و لكن لا يزال الطريق وعراً و الطريق المظلم يزداد ظلمة و نفحة الحياة تقارب على الاختفاء، و الدعم المعنوي حولي في انحدار و حدث و لا حرج عن العار الذي سيصيب أهلك عندما يعلم ما حولهم أن ولدهم في سن الزواج ليس موظفاً و يكرس طاقاته لصنع ألعاب للأطفال”، يصعب لبعض الناس تفهم أن للشخص التخلي عن بعض أركان الحياة في سبيل فعل ما أنت مقتنعاً بكونه رسالتك في الحياة الدنيا.

لا أبحث عن حجج لتأخري في إنتاج الألعاب و لكني أحاول تدوين ما مررت به و ما قد يمر به غيري في المستقبل من المطورين. أدعوا لله بأن يغير الظروف لي و للجميع في سبيل صناعة الألعاب المحلية.

الى العمل على الفيروسات الخيال.

3 thoughts on “الصعوبات المعنوية التي واجهتها في صناعة الألعاب

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d bloggers like this: